أبناء مديرية الأزارق يسيرون قافلتهم الغذائية الثانية للمرابطين في جبهات القتال
اختتم أبناء مديرية الشهداء الأزارق بمحافظة الضالع يتقدمهم قيادة المجلس الانتقالي بالمديرية، اليوم، تسيير قافلة إفطار المرابطين إلى خطوط المواجهة في جبهة الضالع، بعد يومين متواصلين من العمل والعطاء، في مبادرة مجتمعية تجسد أسمى معاني الوفاء والإسناد الشعبي لأبطال القوات الجنوبية والمشتركة في الجبهات.
وجاءت هذه القافلة، التي حملت مواد غذائية متنوعة مخصصة لإفطار المقاتلين، امتدادًا لجهود مماثلة نفذتها مديريات الحصين والضالع والشعيب وجحاف، في سياق حراك شعبي متصاعد يعكس وحدة الصف وتكامل الأدوار بين أبناء المحافظة في دعم المرابطين.
وأشاد مراقبون وناشطون بالدور الكبير الذي اضطلع به أبناء مديرية الأزارق، مؤكدين أن هذه المبادرات ليست مجرد دعم لوجستي، بل تمثل رسالة معنوية عميقة تؤكد أن الجبهات ليست وحدها، وأن خلف كل مقاتل شعبًا يسانده ويقف إلى جانبه في معركة الكرامة والمصير مهما كانت الظروف والتحديات.
وتحمل قوافل إفطار المرابطين دلالات إنسانية ووطنية بالغة، إذ تعزز من روح الصمود لدى المقاتلين، وتبعث في نفوسهم الطمأنينة بأن تضحياتهم محل تقدير واعتزاز، كما تعكس في الوقت ذاته حالة التلاحم المجتمعي الفريد الذي تتميز به الضالع، حيث تتكامل الجبهة الداخلية مع خطوط المواجهة في مشهد يجسد واحدية الهدف والمعركة.
وأكد أبناء الأزارق أن هذه الجهود ستظل مستمرة ومتجددة، انطلاقًا من مسؤوليتهم الوطنية والأخلاقية تجاه المرابطين، مجددين العهد بالسير على درب التضحيات، وتعزيز كل أشكال الدعم حتى يتحقق النصر، وتعلو راية العزة والكرامة.















